تاريخ تحديث المعلومات حول الوضع والاستجابة: 2 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
تاريخ تحديث تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي: 25 أغسطس/آب 2025.
انفجرت عقود من القمع والنزاع والحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة بفلسطين، منذ عام 2007، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجمت حماس إسرائيل على نطاق واسع. وفي المقابل، شنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق على غزة.
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025 قُتل أكثر من 66,100 فلسطيني وجُرح 168,700 آخرين وفقًا لوزارة الصحة في غزة، تدمّر السلطات الإسرائيلية عمدًا وبشكل ممنهج المقوّمات الأساسية للحياة في غزة، بينما تفرض في الوقت نفسه قيودًا شديدة على دخول الغذاء والمياه والأدوية وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى القطاع. ويُجبر الناس على النزوح إلى مناطق أصغر فأصغر حيث يخاطرون بحياتهم من أجل الحصول على حصص غذائية غير كافية تقدّمها جهة شبه إنسانية تفرضها إسرائيل، في وقت لا يستطيعون فيه الحصول على الرعاية الطبية الأساسية من المراكز الصحية والمستشفيات المنهكة والتي تفتقر إلى الموارد.
في الوقت نفسه، تواصل السلطات الإسرائيلية تشديد قبضتها على الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال فرض المزيد من القيود على الحركة وتصعيد عملياتها العسكرية.
تشهد فرقنا على الإبادة الجماعية الجارية في غزة وعلى نفاق المجتمع الدولي وتقاعسه الذي سمح لإسرائيل بالاستمرار في ارتكاب المجازر من دون أي محاسبة، على الرغم من استنتاج لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة بأنّ إسرائيل قد ارتكبت جريمة إبادة جماعية بحقّ الفلسطينيين.
يجب على إسرائيل أن توقف ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة، ويجب أن يُعلن فوراً وقف إطلاق نار مستمر ودائم.
بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و30 سبتمير/ أيلول 2025، أجرت فرق أطباء بلا حدود في غزة:
1,247,500
1,247,5
390,210
390,21
70,600
70,6
61,180
61,18
29,470
29,47
16,680
16,68
استجابة أطباء بلا حدود في غزة والضفة الغربية
تعمل أطباء بلا حدود حاليًا في مستشفيين في قطاع غزة وفي مستشفيين ميدانيين وفي أربع مرافق رعاية صحية في وسط وجنوب غزة.
وتوفّر فرقنا الدعم في المجال الجراحي وخدمات العناية بالجروح والعلاج الطبيعي ورعاية الأمومة وخدمات رعاية الأطفال وخدمات الرعاية الصحية الأساسية والتطعيمات ورعاية سوء التغذية وخدمات الصحة النفسية. ومع ذلك، يؤدي الحصار الإسرائيلي إلى ترك المستشفيات في غزة بدون إمدادات كافية، على الرغم من الزيادة الكبيرة في الخدمات والمساعدات المطلوبة.
جنوب غزة
يضم مستشفى ناصر بخان يونس وهو آخر مستشفى تابع لوزارة الصحة لا يزال يعمل جزئيًا في جنوب قطاع غزة، واحدًا من أجنحة الأمومة القليلة التي لا تزال تعمل في غزة. وبالتعاون مع وزارة الصحة، ندعم الأقسام الأربعة الخاصة بطب الأطفال في المستشفى، بما في ذلك وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال. ونقدم أيضًا رعاية الأمومة، بما في ذلك الاستشارات المتخصصة وفحوصات ما قبل الولادة وما بعدها، كما ندعم أنشطة الصحة النفسية والتثقيف الصحي. وندعم أيضًا أقسام الإصابات والعظام والحروق، بالإضافة إلى مركز التغذية العلاجية الداخلي للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. كما ندعم أنشطة الصحة النفسية والتثقيف الصحي في مستشفى ناصر.
مركز الرعاية الصحية المتقدم في المواصي في رفح - توفر فرقنا الخدمات في عيادات خارجية، بما في ذلك من استشارات عامة وخدمات تطعيم ورعاية الصحة الإنجابية وخدمات تضميد الجروح والرعاية النفسية وأنشطة التوعية الصحية. يُشار إلى أن مركزنا هذا يضم غرفة طوارئ تعمل على مدار الساعة لتأمين استقرار حالات المرضى المصابين بجروح بليغة وإحالتهم. نوفر كذلك خدمات الكشف عن سوء التغذية وخدمات علاج سوء التغذية للأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.
المركز الصحي في خان يونس - توفر فرقنا استشارات في العيادات الخارجية وخدمات التطعيم والرعاية النفسية، كما تؤمّن علاج سوء التغذية في العيادات الخارجية وتقدّم رعاية الصحة الجنسية والإنجابية وخدمات العناية بالجروح والعلاج الطبيعي والتوعية الصحية. نقدم كذلك خدمات جراحية محدودة تتمركز حول تحقيق استقرار الحالات والإحالات.
مركز العطار الصحي في خان يونس - توفر فرقنا مجموعة من الخدمات تشمل خدمات الطوارئ على مدار الساعة والاستشارات الطبية العامة واستشارات طب الأطفال والرعاية الصحية الطارئة وخدمات العناية بالجروح ورعاية ما قبل الولادة وما بعدها وعلاج سوء التغذية والرعاية النفسية وأنشطة التوعية الصحية كما نوفر أيضًا خدمة الطوارئ على مدار الساعة في المركز من أجل تحقيق استقرار الحالات وإحالاتها.
المنطقة الوسطى
مستشفى الأقصى في دير البلح – في أوائل أغسطس/آب، عادت فرق أطباء بلا حدود إلى قسم الطوارئ في المستشفى، بعد أشهر من تقديم الدعم عن بُعد. ويتواجد يوميًا طبيب مشرف ومشرف تمريض من فرقنا لتقديم الدعم المباشر خلال حوادث الإصابات الجماعية وتدريب الكادر الطبي وضمان تطبيق إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى.
مركز دير البلح الصحي – بعد أن أدارت فرقنا عيادة لرعاية الجروح داخل مستشفى الأقصى لمدة 15 شهرًا، تم نقل هذه الخدمات إلى مركز صحي تديره وزارة الصحة، وذلك بسبب التدهور المستمر في الوضع الأمني بمحيط مستشفى الأقصى. في هذا المركز، تقدم فرقنا خدمات رعاية الجروح والمتابعة، بالإضافة إلى إجراء فحوصات للكشف عن سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة.
مستشفى الزويدة الميداني في دير البلح – تعمل فرقنا بالتعاون مع وزارة الصحة على إدارة هذا المستشفى الميداني في دير البلح الذي يضم 110 سريرًا. تقدّم فرقنا العلاج في غرفة الطوارئ وقسم العيادات الخارجية وقسم المرضى المقيمين، بالإضافة إلى ثلاث غرف عمليات تُجرى فيهما جراحات العظام والأوعية الدموية والجراحة العامة وجراحة التجميل. ورغم توسيع الخدمات ورفع عدد الأسرة من 90 إلى 110، وزيادة غرف العمليات من غرفتين إلى ثلاث، يظل معدل إشغال المستشفى الميداني فوق طاقته.
مستشفى دير البلح الميداني – نقلنا جزءًا من خدماتنا في مستشفى ناصر إلى هذا المستشفى الميداني في دير البلح. ونقدّم في هذا المستشفى خدمات رعاية مرضى الحروق والعظام بالإضافة إلى خدمات العيادات الخارجية وخدمات العلاج الطبيعي والدعم النفسي.
شمال غزة
أجبر الهجوم الإسرائيلي المستمر في مدينة غزة منظمة أطباء بلا حدود على تعليق أنشطتها الطبية الحيوية في المنطقة بسبب التدهور السريع للوضع الأمني، ولم يكن هذا القرار سهلًا على الإطلاق، إذ لا يزال هناك أشخاص محاصرون في مدينة غزة بحاجة ماسّة إلى المساعدات الإنسانية والرعاية الطبية. وقد أدت الهجمات المتصاعدة من القوات الإسرائيلية إلى مستوى غير مقبول من المخاطر لموظفينا. لمعرفة المزيد عن تعليق أنشطتنا في مدينة غزة، يمكنكم قراءة التفاصيل هنا.
خدمات المياه والصرف الصحي
نواصل العمل على زيادة كميات المياه الصالحة للشرب المتوفرة في قطاع غزة من خلال تقديم الدعم الفني لمحطات تحلية المياه وتسيير شاحنات المياه وإنشاء نقاط لتوزيع المياه الآمنة للسكان. ومن خلال هذه الأنشطة، وزعت فرقنا أكثر من 1,900,000 لتر من المياه يوميًا في أغسطس/آب 2025، أما محطات التحلية التي ندعمها فقد أنتجت أكثر من 556,000 لتر من المياه الصالحة للشرب يوميًا خلال الشهر نفسه، وهو ما يغطّي الحد الأدنى من الاحتياجات (بحسب معايير منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ، 7.5 لتر للشخص يوميًا) لأكثر من 74,000 شخص.
وقد انخفض إنتاج وتوزيع المياه في سبتمبر/أيلول بسبب تصاعد الهجمات الإسرائيلية على مدينة غزة في شمال القطاع، إذ تراجع الإنتاج إلى الثلث بعدما اضطررنا إلى نقل معظم محطات التحلية إلى الجنوب لحمايتها من القتال. حاليًا، تكاد عمليات توزيع المياه تتوقف بالكامل في مدينة غزة.
علاوة على ذلك، وبالشراكة مع المنظمة المحلية، مركز أبحاث المياه والصرف الصحي، نعمل على بناء المراحيض وتوزيع مستلزمات النظافة الصحية، بالإضافة إلى دعم وحدات معالجة المياه في المخيمات في دير البلح وخان يونس.
الإخلاءات الطبية
دعمت فرق أطباء بلا حدود إخلاء 73 شخصًا إلى دول مختلفة لتلقي العلاج المتخصص الذي يحتاجونه لإصاباتهم أو حالاتهم الطبية. ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية حتى أبريل/نيسان 2025، يحتاج نحو 12,000 شخص إلى رعاية طبية لا يمكن توفيرها في غزة. وما زلنا ندعو السلطات الإسرائيلية لتسهيل الإخلاءات الطبية لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى علاج غير متوفر في غزة.
في الضفة الغربية، نواصل إدارة أنشطة تركز على الرعاية الطارئة والرعاية الصحية الأساسية عبر العيادات المتنقلة والرعاية النفسية في الخليل ونابلس وطولكرم وجنين.
الخليل
في محافظة الخليل، نقدم الرعاية الطبية في 17 عيادة متنقلة. ونقدم خدمات الصحة النفسية والتبرعات للمستشفيات ومجموعات الإسعافات الأولية للممثلين المجتمعيين كما نوفّر خدمات إدارة الحالات الاجتماعية للمجتمعات المتضررة من اعتداءات المستوطنين، في البلدة القديمة بالخليل ودورا ومسافر يطّا. وتنفّذ فرقنا أيضًا أنشطة مجتمعية في أم قُصّة والمَجاز وأم الخير وفي منطقة H2 من مدينة الخليل. وتوزع فرقنا أيضًا مواد الإغاثة على العائلات المتضررة من العنف والتهجير القسري.
نابلس
في محافظة نابلس، توفر فرقنا جلسات الإسعافات النفسية الأولية والاستشارات وإدارة حالات العنف الجنسي في نابلس وطوباس وقلقيلية. كذلك، دربنا متطوعين من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني للعمل كمسعفين أولين في نابلس وطوباس وقلقيلية، وبدأنا أيضًا تدريب أفراد من قسم الإطفاء في نابلس. ونوفّر كذلك الرعاية الأساسية الأولية عبر فريق متنقل يزور العيادات التابعة لوزارة الصحة.
جنين وطولكرم
تُدير فرق أطباء بلا حدود 11 عيادة متنقلة في جنين وطولكرم. كما ندعم ثماني عيادات وخمسة مراكز إيواء من خلال تقديم العلاج للأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وخدمات الصحة النفسية وعلاج التهابات الجهاز التنفسي. وتوزع فرقنا كذلك مستلزمات النظافة الشخصية والطرود الغذائية وأغطية النوم وسخّانات المياه. وفي طولكرم، نوزّع الإمدادات الأساسية على النازحين.
وصفت فرقنا الوضع في غزة على أنّه "كارثي".
منذ 18 مارس/آذار، تنفذ القوات الإسرائيلية هجمات واسعة النطاق أثرت على المدنيين بشكل غير متناسب. ويعاني الفلسطينيون في غزة كل يوم من عواقب الحملة العسكرية التدميرية الشاملة التي شنتها إسرائيل والتي يرافقها الآن حصار لاإنساني يزيد من معاناتهم.
على الرغم من نزوح أعداد كبيرة من السكان إلى الجنوب بسبب أوامر الإخلاء، ما زال مئات آلاف الأشخاص في مدينة غزة غير قادرين على المغادرة، ولا خيار أمامهم سوى البقاء، في ظل تصاعد هجمات القوات الإسرائيلية داخل المدينة. يتعرّض سكان غزة للقصف المتواصل والمكثّف بلا توقف، وهم منهكون ويُحرَمون عمدًا من أبسط مقوّمات الحياة.
قامت القوات الإسرائيلية بتفكيك النظام الصحي وتركت الناس من دون رعاية طبية أو يعانون من صعوبة كبيرة للوصول إليها، علمًا أن من بين 36 مستشفى في غزة، يعمل 18 مستشفى فقط بشكل جزئي. وفي الوضع الحالي لا تستطيع المستشفيات والمرافق الطبية القليلة المتبقية تلبية الاحتياجات الطبية الكبيرة.
على الرغم من الإعلان عن رفع الحصار في 18 مايو/أيار، لم يُسمح بدخول سوى كميات ضئيلة من المساعدات الإنسانية. وتؤدي عمليات توزيع الغذاء، سواء من خلال المخطط الإسرائيلي-الأمريكي أو من خلال انتظار الناس لعدد محدود من الشاحنات الإنسانية التي يُسمح بدخولها، إلى مجازر مميتة. نشهد استخدام المساعدات الإنسانية، وخصوصًا الغذاء، كسلاح في هذا النزاع.
تزداد الأوضاع سوءًا في الضفة الغربية، مع تزايد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون والقوات الإسرائيلية، وخصوصًا في جنين وقلقيلية وطوباس، مما يتسبب في معاناة شديدة وعقبات كبيرة أمام تقديم الرعاية الصحية. وفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل 995 فلسطينيًا في الضفة الغربية بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و20 أغسطس/آب 2025، من بينهم 210 أطفال.
أُطلقت عملية عسكرية تحت اسم "الجدار الحديدي" من قبل إسرائيل في 21 يناير/كانون الثاني، ما أدى إلى تصاعد عمليات الهدم والتهجير في جنين وطولكرم ومخيم نور شمس. وتشير التقديرات إلى أنه بين يناير/كانون الثاني 2024 وأبريل/نيسان 2025، تم تهجير ما لا يقل عن 41,270 فلسطينيًا في أنحاء الضفة الغربية.
أدّت هذه العملية إلى نقص حاد في الإمدادات الحيوية، كما يعاني الناس جراء نقص الماء والوقود والكهرباء. ومع ذلك، تلتزم أطباء بلا حدود بالبقاء وتقديم الدعم للسكان، رغم القيود المفروضة على التنقل بسبب حالة عدم الأمان.
تجعل القيود الشديدة المفروضة على الحركة التي تفرضها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية كل رحلة معقدة سواء كانت للعمل أو زيارة الأقارب أو طلب الرعاية الطبية. وتتسم الحركة في الضفة الغربية بإغلاق الطرق والتأخيرات الطويلة في نقاط التفتيش والبوابات الجديدة عند مداخل القرى.
- يجب أن تتوقف الإبادة الجماعية في غزة، كما يجب أن يتوقف التطهير العرقي والتهجير القسري. ينبغي تنفيذ وقف إطلاق نار فوري ومستدام، ورفع الحصار للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية المستقلة على نطاق واسع.
- يجب أن يتوقف تدمير النظام الصحي وقتل واضطهاد العاملين في مجال الرعاية الصحية. إن قصف إسرائيل واقتحامها للمرافق الطبية وقتل الطواقم الطبية، بما في ذلك 12 من زملائنا في أطباء بلا حدود، يمثل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني. ولا يزال أحد زملائنا رهن الاحتجاز الإسرائيلي بعد اعتقاله في أكتوبر/تشرين الأول 2024. إننا نطالب بإجراء تحقيقات مستقلة في هذه الانتهاكات، بما في ذلك مقتل موظفينا وأفراد عائلاتهم ونحث حلفاء إسرائيل على زيادة الضغط لإنهاء العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين وضمان المساءلة عن هذه الجرائم.
- يجب على السلطات الإسرائيلية أن تيسر الإخلاءات الطبية لجميع المرضى الذين يحتاجون إلى علاج متخصص غير متوفر في غزة. ويجب السماح للمرضى بالسفر برفقة مرافق واحد على الأقل وضمان حقهم في العودة الآمنة والطوعية والكريمة إلى غزة. كما يجب أن تلتزم الدول المستضيفة بتوفير ظروف معيشية آمنة وكريمة للأشخاص الذين تم إجلاؤهم طبيًا ومرافقيهم. وعلى الدول في الشرق الأوسط والاتحاد الأوروبي وخارجه أن تفتح أبوابها أمام المرضى المحاصرين في غزة الذين يحتاجون بشكل عاجل إلى رعاية متخصصة ومنقذة للحياة.
- يجب على الحكومات أن تمتنع عن إرسال الأسلحة إلى إسرائيل، تلك التي تُستخدم لقتل وتشويه مرضانا ولتغذية حملتها للإبادة الجماعية. تقع على عاتق الدول مسؤولية منع الإبادة الجماعية وضمان عدم استخدام الأسلحة التي توفرها في استهداف المدنيين أو انتهاك حقوق الإنسان أو ارتكاب جرائم حرب. يومًا بعد يوم، تعالج فرقنا الطبية مرضى بإصابات مروعة ناجمة عن استخدام إسرائيل للأسلحة المتفجرة في مناطق مكتظة بالسكان، بمن فيهم ضحايا الهجمات المستهدفة والعشوائية. إن استمرار نقل الأسلحة يغذي عمليات القتل الجماعي للمدنيين وهدم البنية التحتية الحيوية والتدمير الممنهج للنظام الصحي في غزة. والتناقض صارخ: لا يمكن للدول أن تدّعي تمسكها بالقيم الإنسانية وأن تطلق كلمات جوفاء عن القلق بشأن الفلسطينيين، بينما تدعم في الوقت نفسه حملة عسكرية تدمر مقومات الحياة في غزة.
- يجب على إسرائيل أن تنهي جميع السياسات والإجراءات القسرية التي تهدف إلى الضم، بما في ذلك – على سبيل المثال – العمليات العسكرية واسعة النطاق والممتدة، وعرقلة تقديم وتلقي المساعدات الطبية والإنسانية، والعقاب الجماعي مثل هدم المنازل، بالإضافة إلى عنف المستوطنين وفرض القيود المشددة على حركة السكان.
- يجب على إسرائيل أن تبدأ بالالتزام بالأوامر الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية، من خلال اتخاذ إجراءات فورية لمنع الإبادة الجماعية، بما في ذلك تمكين إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة. كما أن جميع الدول ملزمة قانونيًا وأخلاقيًا بمنع الإبادة الجماعية والتصدي لها. أما الدول التي توفر الدعم للحملة العسكرية الإسرائيلية فهي متواطئة ويجب أن تستخدم نفوذها لحماية المدنيين.
تحت المجهر
تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي
نشرنا على حساباتنا على وسائل التواصل الاجتماعي بيانات وشهادات من غزة مباشرة بعد الأحداث التي أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، والهجمات على المستشفيات، وأوامر الإخلاء. نقدم في ما يلي مجموعة من التصريحات من حسابنا على منصة X، والمعروفة سابقًا بتويتر.
أحدث المقالات حول حرب غزة وإسرائيل
تهديد إسرائيل بسحب تسجيل المنظمات غير الحكومية: ضربة خطيرة للعمل الإنساني في غزة والضفة الغربية
قواعد التسجيل الإسرائيلية تُعرّض الأنشطة الإنسانية الحيوية لأطباء بلا حدود في غزة للخطر
الفلسطينيون يستعدّون لاحتمال الفقد في الضفة الغربية
منظمة أطباء بلا حدود تدين إراقة المزيد من الدماء في غزة
الظروف المعيشية الصعبة في غزة تلقي بظلالها على صحة السكان رغم وقف إطلاق النار
أطباء بلا حدود تستأنف أنشطتها في مدينة غزة
أطباء بلا حدود تدعو إلى الإفراج الفوري عن زميلنا المعتقل
رسالة تستحث إنسانية قادة العالم من الرئيس الدولي لأطباء بلا حدود
معظم البيوت تحولت لأنقاض في قرية بمسافر يطا
وقف إطلاق النار في غزة: يجب إدخال الإغاثة الإنسانية فورًا
ببالغ الحزن والأسى تعلن أطباء بلا حدود عن وفات زميلنا عبد الحميد، متأثرًا بجراحه جراء هجوم وقع الأسبوع الماضي